الصفحة الأولى > الشرق الأوسط

الرئيس السوري يؤكد أن الحريري هو الشخص المناسب لهذه المرحلة الصعبة في لبنان

17:07:16 26-10-2010 | Arabic. News. Cn

دمشق 26 أكتوبر 2010 (شينخوا) أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري هو الشخص المناسب جدا لهذه المرحلة الصعبة في لبنان، وهو قادر على تجاوز الوضع الحالي، لافتا إلى انه " لا توجد مشكلة الآن بينى وبين الحريري، أي لا يوجد نوع من الجفاء، وسوريا لم تغلق أبوابها في وجه الرئيس الحريري ".

ونقلت صحيفة ((الوطن)) السورية المستقلة في عددها الصادر اليوم (الثلاثاء) عن الأسد قوله ، في حديث لصحيفة ((الحياة)) اللندنية نشر الجزء الأول منه اليوم " لا توجد مشكلة الآن بيني وبين الرئيس الحريري، أي لا يوجد نوع من الجفاء، لكنني أعتقد بأن المشكلة أنهم ربما توقعوا في لبنان أن سوريا ستتدخل في كل مشكلة كي تدخل في التفاصيل".

وأضاف الرئيس السوري " أنا كنت واضحا مع كل من التقيتهم في لبنان بمن فيهم الرئيس الحريري، بأننا نحن في سوريا ليست لدينا رغبة في الدخول في التفاصيل اللبنانية، وبخاصة عندما نرى أن لا رغبة لبنانية في الحل، هذا من جانب، ومن الجانب الآخر، لا شك في أن سوريا اتهمت كثيرا بموضوع التدخل في لبنان، فعندما يتفق اللبنانيون على دور سوري، نحن جاهزون ".

من جانب آخر، وهو الأهم، نحن لا نريد التدخل إلا إذا كان هناك حل كبير".

وكان الحريري قام بزيارة سوريا 5 مرات منذ أواخر يناير الماضي والتقى خلالها الرئيس الأسد وبحث معه العلاقات الثنائية والمستجدات في المنطقة، وذلك بعد توتر العلاقات بين الجانبين على خلفية جريمة اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري في فبراير عام 2005.

وأعلنت سوريا مرارا عدم رغبتها بالتدخل في الشئون الداخلية اللبنانية وأنها مع كل قضية يتفق اللبنانيون حولها.

وفيما يخص العراق، أعرب الرئيس الأسد عن أمله بوجود حكومة عراقية قريبا، لافتا إلى أن " كل فراغ اليوم سيكون ثمنه أكبر مع الوقت، برئاسة نوري المالكي رئيس الوزراء المنتهية ولايته أو غيره".

وأضاف الرئيس الأسد إن "تصور سوريا منذ انتهاء الانتخابات البرلمانية العراقية كان أن تبني علاقات جيدة مع كل الأطراف العراقيين، لسببين، الأول لأنها تريد علاقة جيدة مع الحكومة العراقية المقبلة، أي حكومة كانت، ثانيا، إذا أردنا أن نساعد العراقيين في حال رغبوا، فلا بد أن تكون لدينا علاقات جيدة مع كل الأطراف، فمن غير الممكن أن نلعب دورا إيجابيا في العراق، إذا كانت علاقتنا جيدة مع طرف وسيئة مع طرف آخر".

وتابع الأسد أن "المشكلة ليست في من يكون رئيس الحكومة، المشكلة الأساسية كيف تشكل الحكومة، أي حكومة وحدة وطنية تضم كل القوى، وما هو برنامج حكومة الوحدة الوطنية تجاه استقلال العراق وخروج القوات الأجنبية، تجاه العلاقة مع دول الجوار، وطبعا قبل الأولى والثانية، تجاه العلاقة بين القوى العراقية الموجودة على الساحة، وبالتالي، على حكومة الوحدة الوطنية أن تترجم تركيبتها إلى وحدة وطنية على المستوى الشعبي".

وجددت سوريا في أكثر من مناسبة دعمها لتشكيل حكومة وحدة وطنية تمثل جميع أطياف الشعب العراقي، حيث تعصف بالعراق غير المستقر أزمة سياسية تأتت من عدم قدرة التيارات السياسية في البلد المحتل من الولايات المتحدة منذ العام 2003 على تشكيل حكومة وحدة وطنية رغم انقضاء نحو 7 أشهر على انتهاء الانتخابات النيابية التي أسفرت عن فوز قائمة "العراقية" التي يتزعمها اياد علاوي بفارق ضئيل عن ائتلاف "دولة القانون" التي يتزعمها المالكي.

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى